كاديلاك CTS سيدان... مصممة لتتفوق

الهيكل القوي خفيف الوزن أساس تجربة القيادة الرشيقة والمتطورة

2013-12-30

Print Print   |  Send Email  |  Download Plain Text Plain Text   |  Word   Share Share This  

دبي- تقدم CTS سيدان 2014 الجديدة كلياً روحاً جديدة لاندماج السائق وتطويراً استثنائياً إلى فئة السيارات الفاخرة متوسطة الحجم، وذلك ضمن بنية هيكل صلب خفيف الوزن يعزز الأداء القادر على التحدي ضمن فئتها ومزايا الهدوء الفائقة.

وتعد بنية الدفع الخلفي المشهورة من كاديلاك أساساً لتجربة قيادة CTS سيدان الجديدة.

وتأتي CTS سيدان الجديدة كلياً ببنية أخف وزناً وأكثر قوة من الطراز السابق، ما يسمح بالحصول على قيادة أكثر دقة وتحكم أكثر انضباطاً، إضافة إلى تجربة قيادة أكثر هدوءاً.

وفي هذا السياق يقول جون بلونكا، مدير هندسة برنامج CTS: "تساعد البنية سيارة CTS على تطوير إرث أدائها مع شعور هائل بالتوازن والتحكم الذي يتعزز بالثبات الواثق والتطوّر. إن بنيتها خفيفة الوزن هي العامل الاستراتيجي لجميع عناصر الأداء في CTS، في الوقت الذي تساهم قوتها في الحصول على تحسينات أكبر من خلال تجربة قيادة أكثر انسيابية وهدوء".

وفي الواقع، تعزز العديد من العناصر المساهمة في تحقيق الشعور بالتوازن في CTS، في تطور السيارة المتميز. حيث يقع المحرك على سبيل المثال أبعد بحوالي 30 ملم أمام الشاسيه، وهي خاصية ديناميكية لا تساهم في توزيع الوزن الذي يبلغ حوالي 50 / 50 فحسب، وإنما تشترك في ضمان مزايا الهدوء في السيارة. وذلك بسبب ابتعاد المحرك بشكل أكبر عن مقصورة الركاب، ما يوفر المساحة الكافية للّبادة السميكة الخاصة بامتصاص الصوت أمام لوحة أجهزة القياس، والتي بدورها تفصل ما بين المقصورة والمحرك.

ويتوسع نظام التحكم المغناطيسي بالقيادة الحصري ضمن فئة السيارة إلى نطاق أكبر في طرازات CTS سيدان- وهو متوفر أو قياسي مع كل تركيبة محرك أو ناقل سرعة- معززاً الشعور المباشر والخفيف لسيارة السيدان الفاخرة مع إخماد حقيقي يقدم انسيابية استثنائية وتحسينات في مجال القيادة.

الكتلة الإجمالية الأخف وزناً توفر فوائد كبيرة

تساعد التطبيقات المبتكرة للمواد خفيفة الوزن- التي تتضمن أبواب الألمنيوم الأولى من نوعها في سيارة إنتاج من جنرال موتورز- سيارة CTS 2014 على تحقيق وزن قاعدة  إجمالي يبلغ 1,633 كيلو غرام، أي أقل بـ 9 كيلو غرام من السيارات المنافسة، وأقل بنسبة 7 في المئة بالمقارنة مع الطراز الحالي.

وتوفر بنية الأبواب الأمامية والخلفية المصنوعة من الألمنيوم حوالي 7.5 كيلو غرام لكل باب بالمقارنة مع الأبواب التقليدية المصنوعة من الفولاذ. وتم استخدام الألمنيوم كذلك في غطاء صندوق المحرك، في الوقت التي تسمح فيه مواد متطورة أخرى تتضمن المغنيزيوم والفولاذ خفيف الوزن وشديد الصلابة والفولاذ القابل للتصلّب، للمهندسين بتصميم الهيكل بأقل وزن ممكن، ما يضمن تحقيق القوة والتطوّر مع الاستغناء عن الكتلة غير الضرورية.

وتتضمن المزايا الإضافية:

  • سندات محرك مصنوعة من المغنيزيوم أخف بنسبة 60 في المئة وتوفر نفس الصلابة التي تقدمها السندات التقليدية المصنوعة من الفولاذ
  • أعمدة دعامات أمامية شديدة الضغط مصنوعة من الألمنيوم المصبوب تمزج العديد من الأجزاء التقليدية المصنوعة من الفولاذ ضمن عنصر منفرد أخف وزناً بنسبة 40 في المئة ويستنغي عن حوالي 15 جزء منفرد
  • حاملة شاسيه أمامية مصنوعة من الألمنيوم المبسّط أخف بنسبة 60 في المئة من الحاملات التقليدية

وبالإضافة إلى بنية الهيكل، يستخدم نظام التعليق الألمنيوم بشكل كبير، من ضمنه العديد من الوصلات لنظام التعليق الأمامي. وقد كان المهندسون شديدي الحذر في تحقيق توازن الكتلة لضمان عدم التضحية بتحسينات كاديلاك الفريدة. فعلى سبيل المثال، تمت صناعة حاملة نظام التعليق الخلفي من الفولاذ، الأمر الذي يساعد في القضاء على الضجيج والاهتزازات، ويوفر في نفس الوقت ثقلاً موازناً للقوة المحركة في مقدمة السيارة، يساعد CTS على تحقيق توزيع الوزن الذي تقارب نسبته 50 / 50. وتوفر سندات الشاسيه الأمامية المنخفضة الفريدة تحسينات صلبة للهيكل تدعم الشعور المتصل بالقيادة، وتضمن تجربة قيادة هادئة وانسيابية.

وساهم التصميم باستخدام الكمبيوتر على تحديد الأماكن التي لا تتطلب استخدام المواد، ما سمح للمهندسين بتشكيل وتكوين فتحات تخفيف وزن استراتيجية، نتج عنها إزالة حوالي 3 كيلو غرام من الوزن غير الضروري من بنية الهيكل.

يقول بلونكا: "على كل غرام من المواد المستخدمة في CTS أن يكون في موقعه. ونتيجة لذلك، تأتي CTS الجديدة بوزن أخف وبنية أكثر صلابة، وبتحسينات أفضل من سابقتها على الرغم من أنها أطول- وهو إنجاز فريد يشكل جذور تجربة قيادتها المتجاوبة والتي تتميز بالتواصل الدائم".

وفي حقيقة الأمر، فإن بنية الهيكل-الإطار- المتكاملة هي أكثر صلابة بحوالي 40 في المئة من الطراز الحالي، وتحقق أفضل مستويات الصلابة الالتوائية في العالم ضمن فئتها.

تجربة قيادة رشيقة يمكن التحكم بها

كمّل المهندسون الوزن الإجمالي الخفيف لسيارة CTS سيدان وبنيتها القوية بعناصر الشاسيه ونظام التعليق المختارة بعناية، والتي توفر تجربة قيادة أكثر رشاقة وتجاوب. وفي الواقع، عززت بنية هيكلها خفيفة الوزن تأثير كرة الثلج للعناصر خفيفة الوزن.

وفي هذا الإطار يقول بلونكا: "لقد تمكنّا من تحسين أداء القيادة في CTS دون الحاجة إلى الاعتماد على عناصر أكبر وأثقل وزناً، لأنه لم يكن علينا أخذ عناصر الهيكل الثقيلة بالحسبان. ومن ضمنها العجلات والإطارات وأجزاء نظام الفرملة. لقد قمنا بتحسين الأداء من خلال استخدام عناصر أصغر وأخف وزناً، تساهم في تخفيف الوزن غير المنتشر وتعزيز الرشاقة والتجاوب".

وتسمح صلابة الهيكل الجديد لسيارة CTS سيدان استخدام التطبيق الموسّع لنظام التحكم المغناطيسي بالقيادة، الذي يقدم للعملاء المزيد من مزايا القيادة والتحكم التي يقدمها نظام التخميد المتطور. وهو يقدم تحكماً دقيقاً بحركة الهيكل من خلال "قراءة" الطريق في كل جزء من الثانية وتغيير الإخماد بشكل سريع لا يتجاوز الخمسة أجزاء من الثانية.

ويعتبر نظامي التعليق الخلفي والأمامي المتطورين هما صميم الشعور المتجاوب وديناميكيات القيادة الانسيابية التي تقدمها CTS سيدان. ويتضمن النظامان تعليق دعامة متعدد الوصلات من نوع MacPherson بتصميم ثنائي المحور للحصول على شعور أكثر دقة بالتحكم، ونظام تعليق خلفي مستقل خماسي الوصلات يساعد على تخفيف حركة الدوران الوسطى، ما يوفر تحكماً جانبياً إيجابياً ويعزز الثبات الديناميكي المتميز.

وتطبق CTS سيدان أيضاً نظام توجيه إلكتروني نخبوي متعدد الدعم ويتم التحكم به كهربائياً من أنظمة ZF للتوجيه، مصمم ليقدم التجاوب المتميز والمزايا المركّزة.

الهدوء والتحسينات

بالتماشي مع شعورها الأكثر صلابة وتجربة قيادتها المتجاوبة، تعتبر CTS سيدان سيارة هادئة جداً- وهو عامل متجذر في بنية الهيكل الأقوى والأكثر خفة.

يقول بلونكا: "إن بنية الهيكل ذات الكتلة الأكثر صلابة والأخف وزناً تسهّل عملية ضبط وعزم القوة المحرك وضجيج الطريق والهواء. وفي حقيقة الأمر، وضع المهندسون تركيزاً كبيراً لضبط جودة الصوت في المقصورة بدلاً من خفض مستوى الضجيج فحسب. وتم تحقيق ذلك من خلال تخفيض الضجيج بنطاقات تردد غير مرضية، عبر تخفيض الضجيج بجميع الاتجاهات وتوفير القدرة على سماع الضجيج الذي يعزز تجربة القيادة".

وتم استخدام أجهزة قياس صوتية متطورة وتقنيات تحليلية- من ضمنها أجهزة تسجّل وتُعيد تشغيل الصوت بنفس الطريقة التي يسمعها الإنسان- لتقييم الأصوات ومستويات الصوت في سيارات الاختبار. وأصغى المهندسون إلى التسجيلات من خلال سماعات خاصة في غرفة هادئة مطوّرة صوتياً، ما مكّنهم من تحليل كامل سلسلة الأصوات والقضاء وتحسين وتعزيز أصوات ضجيج معينة.

وكانت النتيجة تجربة قيادة استثنائية تتميز بالهدوء المطلوب عند الحاجة والمتعة عند وجود ردود فعل صوتية. ومن المعالجات الصوتية التي ساعدت على تحقيق الأداء الهادئ:

  • نظام سحب هواء المحرك مضبوط بشكل خاص لسيارة CTS سيدان ليقدم تدفقاً ممتازاً للهواء مع أدنى مستويات الضجيج
  • لوحة أجهزة قياس مخصصة تتضمن تطبيقات استراتيجية من الفولاذ المنضّد، يوفر حجباً للصوت في مناطق رئيسية بدلاً من لوحة أجهزة القياس بكاملها، ما يخفف الوزن بالمقارنة مع لوحة كاملة التنضيد أو العزل
  • حاجز صوتي ثنائي الحائط تم ابتكاره من خلال حشر الجزء الأمامي للوحة أجهزة القياس بين حاشيتي العزل. وتمت تغطية الحاشية الموجودة بجانب السائق برغوة مصبوبة وحاجز مصاغ يشكل ما يشبه القفّاز فوق محيط اللوحة
  • مواد صوتية خاصة بـ CTS في نفق ناقل الحركة وتحت السيارة وفي رف الحزمة الخلفية وغيرها من المناطق الأخرى
  • عزل صوتي من البولي بروبلين خفيف الوزن يسمح بالحصول على أداء صوتي أفضل مع وزن كتلة أقل، بالمقارنة مع العزل الصوتي الاعتيادي. وهو مستخدم في الصندوق الخلفي وتحت الغطاء الخلفي وعبر التطعيمات الداخلية
  • التطبيق الأول من نوعه من جنرال موتورز لرغوة تخميد الاهتزازات- مشابهة برغوة الذاكرة الموجودة في المقاعد البريميوم- تم استخدامها على الطبقة العلوية من المقاعد الأمامية في CTS سيدان لامتصاص التجاوب من الجزء المنخفض للسيارة
  • زجاج أمامي معالج صوتياً وزجاج الباب الجانبي الأمامي قياسي، مع زجاج الأبواب الجانبية الخلفية المعالج صوتياً بشكل متوفر
  • وسادات جانبية لصندوق المحرك مصنوعة من مادة البولي يوريثين غير المنسوجة الممتصة للصوت، تغلق منطقة فتحة العجلة مع الشاسيه لمنع الضجيج

وتساهم تقنية منع الضجيج النشطة في تحقيق الأداء المطوّر لسيارة CTS سيدان، ما يخفف من مستويات الضجيج بما يقارب 20 ديسيبل في ظروف معينة. وهي متوفرة من خلال نظام Bose الصوتي والمعالج الفريد الذي يأخذ المعلومات من مايكروفونات متعددة مثبتة في الداخل، ويقوم بإرسال ترددات مضبوطة عكسياً من خلال سماعات نظام الصوت للقضاء على الأصوات غير المرغوبة.

وفي هذا يقول بلونكا: "الأهم من ذلك، لم نقم بالقضاء على جميع الأصوات، ولكننا منعنا الأصوات المزعجة وعززنا جودة الأصوات الأخرى. وكانت النتيجة جودة صوتية ممتازة لما يمكنك سماعه- وبصراحة، ذلك ليس بالشيء المهم، لأن هذه السيارة هادئة بشكل استثنائي".

وتساهم تقنية منع الضجيج النشطة في وزن الكتلة الخفيف للسيارة، لأن المواد قليلة الكثافة شديدة القدرة على عزل الصوت مطلوبة عبر هيكل البنية. وتستخدم هذه المواد للمساعدة على كبت ومنع الضجيج، ولكنها متطورة تقنياً، وتعكس ساعات طويلة من التحليل التي تمكن من تحديد موقع وحجم التطبيقات.

يقول بلونكا: "التطبيقات الاستراتيجية تقدم الهدوء وجودة الصوت التي أردناها، مع أدنى مستويات وزن الكتلة. وتقف هذه المزايا جنباً إلى جنب لتجعل من CTS سيدان سيارة متوازنة بأكبر قدر ممكن، من خلال الوزن الخفيف والقوة الشديدة".

وإضافة إلى ذلك، تتضمن المزايا المختلفة كراسي محرك مدعومة فراغياً متعددة الحالات ورباطات قيادة هيدروليكية وعجلات من الألمنيوم الأكثر صلابة، والعديد من العناصر التي تكمّل مزايا الهدوء من خلال تخفيف الاهتزازات والحصول على تجربة قيادة أكثر انسيابية، التي تعتبر من جانبها صميم تجربة قيادة كاديلاك التي لا يمكن مقارنتها.

نبذة عن كاديلاك

كاديلاك "مقياس العالم الجديد" هي علامة السيارات الفخمة الرائدة في العالم منذ العام 1902. وتشهد كاديلاك حالياً نمواً عالمياً تقوده مجموعة طرازات تجمع ما بين التصميم الدرامي والتقنيات المتطورة. وقد حققت كاديلاك- المعروفة بكونها العلامة التي تمثل الفخامة والشخصية الجريئة والصلابة، إضافة إلى الأمان والقوة- حضوراً متميّزاً في الشرق الأوسط منذ أكثر من 85 عاماً.

وتتضمن مجموعة منتجات كاديلاك في منطقة الشرق الأوسط سيارات الركاب الحائزة على العديد من الجوائز ATS وCTS وXTS، إضافة إلى سيارة الكروس أوفر SRX، والسيارة الرياضية متعددة الاستعمالات إسكاليد. كما وتقدم كاديلاك لعملائها مستويات عالية من تجربة خدمة ما بعد البيع من خلال برنامج العناية الفاخرة. للمزيد من المعلومات تفضلوا بزيارة الموقع الإلكتروني www.cadillacarabia.com.

انتهى

Photo

كاديلاك سي تي إس... مصممة لتتفوق

كاديلاك سي تي إس... مصممة لتتفوق

جهات الاتصال